النزيف الدماغي يشير إلى نزيف غير منضبط في الدماغ. يمكن أن يكون سبب حدوثه نتيجة لإصابة أو بسبب انفجار أو تسرب الأوعية الدموية. تميل الأوعية الدموية إلى الانفجار عندما تضعف لأن جدارها لم يعد قادرًا على تحمل ضغط الدم المتدفق عبرها أو بسبب اندفاع البالون في جدارها.

ارتفاع ضغط الدم، وتراكم الترسبات والكوليسترول في جدران الشرايين هو المسؤول عن ضعف جدران الأوعية الدموية. تتشكل الانتفاخات في المناطق الضعيفة، المعروفة باسم تمدد الأوعية الدموية، عند تلف الأوعية الدموية. بخلاف ذلك، يمكن أن تكون تمدد الأوعية الدموية موجودة أيضًا وقت الولادة.
يتم تعريف التشوهات الشريانية الوريدية على أنها اتصالات غير طبيعية بين الأوردة والشرايين التي قد تكون موجودة عند الولادة. هذه التشوهات وغيرها من التشوهات الوعائية يمكن أن تؤدي إلى نزيف دماغي.
استخدم أعراض النزيف الدماغي تعتمد على موقعهم. يمكن للبعض أن يتداخل مع الأداء الحركي لأجزاء الجسم المختلفة، في حين أن البعض الآخر يمكن أن يعيق اللغة أو الرؤية أو اللغة أو الإحساس.
1) الأعراض الشائعة للنزيف الدماغي
- صداع شديد مفاجئ / قيء.
- تغير في مستوى الوعي أو اليقظة.
- النوبات، والخدر، أو الضعف.
- شلل
2) أعراض خطيرة للنزيف الدماغي
يعد النزيف الدماغي دائمًا حالة طارئة ويشكل تهديدًا كبيرًا لحياة الشخص. يحتاج الشخص إلى طلب الرعاية الطبية الفورية إذا كان يعاني من أي من الأعراض التالية التي تهدد حياته:
- تغير في مستوى الوعي أو اليقظة.
- تغير في الحالة النفسية أو التعرض لتغيرات سلوكية مفاجئة مثل الارتباك أو الخمول أو الهذيان أو الأوهام أو الهلوسة.
- الشلل أو عدم القدرة على تحريك جزء معين من الجسم.
- تلعثم في الكلام أو عدم القدرة على الكلام.
- نوبة صرعية
- تغير مفاجئ في الرؤية، أو فقدان الرؤية، أو ألم في العين.
- أسوأ أنواع آلام الصداع.
3) عوامل الخطر للنزيف الدماغي
بعض العوامل تزيد من خطر الإصابة بالنزيف الدماغي. لن يصاب جميع الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر بنزيف دماغي. تشمل عوامل الخطر ما يلي:
- التشوهات الشريانية الوريدية الناتجة عن الاتصالات غير الطبيعية بين الأوردة والشرايين.
- تصلب الشرايين، وهو تراكم اللويحات على جدران الشرايين التاجية.
- مخي تمدد الأوعية الدموية والتي تشير إلى ضعف وانتفاخ جدران الشرايين الذي يهدد الحياة والذي يمكن أن ينفجر ويؤدي إلى نزيف حاد في الدماغ.
- ارتفاع ضغط الدم طويل الأمد/ غير المنضبط (ارتفاع ضغط الدم).
- استخدام أدوية تسييل الدم (مضادات الصفيحات/ منع تخثر الدم).
- صدمة الرأس
- اعتلال الأوعية الدموية الأميلويد، والذي يشير إلى رواسب البروتين في جدران الشرايين.
4) تقليل خطر الإصابة بالنزيف الدماغي
يمكن تقليل خطر الإصابة بالنزيف الدماغي عن طريق:
- السيطرة على ضغط الدم.
- تناول نظام غذائي صحي.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
- الإقلاع عن التدخين
- استخدام أجهزة السلامة الأساسية مثل الخوذات وأحزمة الأمان عند الحاجة.
- الاستخدام الحكيم والمراقب لأدوية تسييل الدم.
5) علاج النزيف الدماغي

عند حدوث نزيف في المخ، يعتمد العلاج على سبب النزيف وموقعه وكمية الدم. قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية، ويمكن وصف الأدوية للسيطرة على الأعراض. بعد الانتهاء من العلاج الأولي، يعد إعادة التأهيل ضروريًا للشفاء التام.
6) العلاجات الأولية الشائعة للنزيف الدماغي
- الأشعة التداخلية لعلاج الأوعية الدموية غير الطبيعية وكذلك لتقليل تدفق الدم إلى منطقة النزيف (قص/لف).
- مضادات الاختلاج لتنظيم النوبات.
- إجراء عملية جراحية لتصريف جلطات الدم وكذلك تخفيف الضغط.
- مسكنات الألم لزيادة الراحة.
- أدوية لخفض أو خفض ضغط الدم وكذلك تورم الدماغ.
- الإدارة في وحدة عصبية مجهزة.
يجب على المرضى الذين يعانون من السكتات الدماغية طلب المساعدة الطبية على الفور. من أفضل المستشفيات ل علاج السكتة الدماغية هي ماكس للرعاية الصحية، والتي تتكون من فريق مشهور للغاية من المتخصصين في الرعاية الصحية.
يمكن أن تكون مضاعفات النزف الدماغي غير المعالج شديدة، بل ومهددة للحياة في كثير من الحالات. يمكن للمريض تقليل خطر حدوث مضاعفات خطيرة عن طريق اتباع خطة العلاج الخاصة به الصحية رعاية التصاميم المهنية لهم، والسيطرة الجيدة على عوامل الخطر ونمط الحياة الصحي.