هل عملك معرض لخطر اختراق البيانات؟ غالبًا ما يتم استهداف الشركات الصغيرة بالهجمات السيبرانية لأنها أكثر تراخيًا فيما يتعلق بالأمن من الشركات الكبيرة. إذا كان أي من منافسيك عبارة عن شركات بحجم مؤسسة، فقد تكون شركتك الأصغر نقطة دخول جذابة للمتسللين الذين يرغبون في اقتحام بنوك البيانات الخاصة بهم.
الشركات الصغيرة المنخرطة في أنشطة الأمن السيبراني المحفوفة بالمخاطر

ليست بيانات عملائك فقط هي المعرضة للخطر. قد تكون الحسابات المالية لشركتك معرضة للخطر أيضًا، ولا تتمتع الحسابات التجارية بنفس الحماية من الاحتيال التي تتمتع بها الحسابات الشخصية. فيما يلي بعض الأخطاء التي قد يرتكبها عملك.
عدم تدريب موظفيك

ما يقرب من واحد من كل أربعة خروقات للبيانات هي بدأت عن طريق الصدفة من داخل شركتك. هل يقوم موظفوك بتخزين كلمات المرور الخاصة بهم على مرأى من الجميع؟ هل يعرفون كيفية تجنب مرفقات البريد الإلكتروني غير الواضحة والتحذيرات المنبثقة؟ إذا كان لديك الكثير من الموظفين من جيل الألفية، تشير الاستطلاعات إلى أنهم ربما يقومون بتنزيل التطبيقات دون الحصول على إذن من قسم تكنولوجيا المعلومات، مما قد يعرض بياناتك للخطر.
إحدى عمليات الاحتيال الشائعة هي رسائل بريد إلكتروني ساخرة من رئيس يطلب تحويلاً عاجلاً للأموال؛ يمكن للموظفين ذوي النوايا الحسنة إرسال الأموال على الفور إلى أحد المتسللين إذا لم يفكروا بشكل نقدي. قلل من تعرضك للخطر عن طريق تدريب موظفيك على التعرف على المخاطر والتحكم في وصولهم إلى التطبيقات والتنزيلات.
نقص المعرفة الإدارية
إذا لم يكن كبار المسؤولين لديك على علم بمخاطر الهجمات السيبرانية، فلن يستطيعوا فعل ذلك حماية البيانات الخاصة بك بشكل صحيح. قد يؤدي عدم فهم التهديدات المطروحة إلى اتخاذ قرارات سيئة فيما يتعلق بالتوظيف وشراء الأجهزة والميزانية.
الشركات يجب أن يكون لدى الأشخاص الذين يتعاملون مع البيانات المالية الحساسة أو السجلات الصحية متخصص متخصص في الأمن السيبراني يعمل على حماية تلك السجلات. إذا كانت شركتك صغيرة جدًا بحيث لا يمكنها ذلك، فستحتاج على الأقل إلى التأكد من أن أحد الأشخاص في قسم تكنولوجيا المعلومات يتلقى تدريبًا مستمرًا كافيًا ويتحمل مسؤولية سلامة بياناتك.
الثقة في البيانات للخدمات السحابية
يتوفر عدد متزايد من الخدمات السحابية الجذابة لمساعدتك في إدارة أعمالك، ولكن بأي خطر؟ إذا كنت تستخدم أدوات عبر الإنترنت لإدارة فريقك، أو تنسيق جهات الاتصال الخاصة بك، أو تتبع أموالك، فقد عهدت بأمان بياناتك إلى الغرباء. كم تعرف عن أمنهم؟ كن حذرًا للغاية بشأن وضع البيانات الحساسة في أيدي الشركات التي لا تعرف الكثير عنها.
عدم وجود خطة للحوادث

بدون خطة، يمكن أن يؤدي خرق البيانات إلى سقوط شركتك في حالة من الفوضى. قد يكون بعض الموظفين في حالة إنكار ويرفضون القيام بأي شيء لتخفيف الضرر حتى يكشف التحقيق كل تفاصيل ما حدث، بينما يدخل آخرون في حالة من الذعر ويبالغون في رد فعلهم.
خطة مدروسة سوف يرشدك خلال الساعات والأيام الأولى بعد الانتهاك. يجب أن تقوم خطة الحوادث الخاصة بك بإعدادك لتأمين بياناتك غير المخترقة، والتواصل مع عملائك، والتعامل مع وسائل الإعلام، والحد من الضرر قدر الإمكان.
الهجمات السيبرانية ضد الشركات الصغيرة آخذة في الارتفاع. أفضل طريقة للدفاع عن مؤسستك هي التأكد من أن الجميع في مؤسستك على دراية بالمخاطر ويعرفون كيفية حماية البيانات الموجودة في رعايتهم، ولديهم خطة للتعامل بسرعة وفعالية مع أي انتهاكات تحدث. 🙂